أشهر محامي مخدرات في الإسكندرية — الدكتور محمد الشناوي، المحامي بالنقض.
استشارة فورية عبر واتساب: https://wa.me/201201041177
الاتجار بالمخدرات عبر الإنترنت ووسائل التواصل جريمة مزدوجة العقوبة: تخضع أولًا لقانون مكافحة المخدرات رقم 182 لسنة 1960 بحسب الفعل المرتكب (الحيازة بقصد الاتجار وفق المادة 34: الإعدام أو السجن المؤبد وغرامة من مائة ألف إلى خمسمائة ألف جنيه)، وتُضاف إليها ثانيًا جريمة مستقلة وفق المادة 27 من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018: الحبس مدة لا تقل عن سنتين وغرامة من مائة ألف إلى ثلاثمائة ألف جنيه لمن ينشئ أو يدير أو يستخدم حسابًا إلكترونيًا بهدف ارتكاب جريمة أو تسهيلها. الشاشة لا تحمي أحدًا — بل تضاعف المسؤولية.

«الديلر الأون لاين» — صفحات فيسبوك، جروبات تليجرام، حسابات وهمية تروج للمخدرات وتتفق على البيع والتسليم. كثير من الشباب يظنون أن إخفاء الهوية خلف شاشة يعني الإفلات من العقاب، والحقيقة عكس ذلك تمامًا: الأدلة الرقمية (المحادثات، بيانات الحسابات، المعاملات المالية، عناوين الأجهزة) تُوثق الجريمة أدق من أي شاهد عيان. الدكتور محمد الشناوي، المحامي بالنقض بالإسكندرية، يوضح الاتجار بالمخدرات عبر الإنترنت ووسائل التواصل: كيف يُضبط، وكيف يُعاقب، وكيف يُدافَع عنه.
هل يُعاقب القانون على الاتجار بالمخدرات عبر الإنترنت ووسائل التواصل؟
نعم، وبشدة. ارتكاب الفعل باستخدام الإنترنت لا ينفي عنه صفته الجنائية متى توافرت أركان الجريمة المنصوص عليها قانونًا. فإذا ثبت استخدام حساب أو صفحة أو تطبيق إلكتروني في تسويق المواد المخدرة أو الاتفاق على بيعها أو تسهيل تداولها، انطبقت أحكام قانون مكافحة المخدرات بحسب الفعل المرتكب — المادة 34 للحيازة بقصد الاتجار، والمادة 33 للجلب والإنتاج والعصابات — إلى جانب أحكام قانون تقنية المعلومات متى توافرت شروط انطباقها. النتيجة: المتهم يواجه جريمتين لا واحدة.
ما عقوبة استخدام حساب إلكتروني في الاتجار بالمخدرات عبر الإنترنت ووسائل التواصل؟
نصت المادة 27 من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018 على عقوبة الحبس مدة لا تقل عن سنتين وبغرامة لا تقل عن مائة ألف جنيه ولا تجاوز ثلاثمائة ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، لكل من أنشأ أو أدار أو استخدم موقعًا أو حسابًا خاصًا على شبكة معلوماتية بهدف ارتكاب جريمة أو تسهيل ارتكابها. هذه الجريمة قائمة بذاتها — تُضاف إلى جريمة المخدرات الأصلية — فتتضاعف المسؤولية الجنائية للمتهم. إنشاء أو إدارة موقع أو حساب بغرض الترويج لمواد غير مشروعة جريمة مستقلة تُلصق بجريمة الترويج للمخدرات نفسها.
كيف تُضبط جرائم الاتجار بالمخدرات عبر الإنترنت ووسائل التواصل؟
عبر منظومة متكاملة: وحدات الرصد الإلكتروني التي تتتبع الصفحات والحسابات المروجة، والتحريات الفنية التي تربط الحساب بصاحبه (بيانات التسجيل، عناوين الأجهزة، أنماط الاستخدام)، ثم الكمائن الميدانية التي تُنصب بناء على الاتفاقات المرصودة — كأن يتفق الضابط متخفيًا على شراء المخدر ثم يضبط المتهم متلبسًا بالتسليم. كما تُستخدم المحافظ الإلكترونية وتحويلات الأموال كأدلة على التعامل التجاري. والمحادثات — حتى المحذوفة — قد تُستعاد من الأجهزة المضبوطة أو من خوادم الشركات بموجب إذن قضائي.
هل مجرد نشر صور للمخدرات جريمة؟
لا — والتفرقة هنا حاسمة. يجب التفرقة بين المحتوى التوعوي أو الإخباري الذي يتناول مشكلة المخدرات، وبين المحتوى الذي يتضمن ترويجًا فعليًا أو تسويقًا أو تسهيلًا للتداول غير المشروع. فليس كل حديث عن المخدرات أو نشر خبر بشأنها جريمة؛ لكن إذا كشف الفحص عن أفعال تشكل ترويجًا أو اشتراكًا أو تسهيلًا لارتكاب جريمة مخدرات، بُحثت المسؤولية الجنائية وفق النصوص المنطبقة والأدلة المتاحة. من ينشر صورة إخبارية عن ضبطية ليس كمثل من يعرض «البضاعة» ويتفاوض على السعر ويرسل لوكيشن التسليم.
ما الأدلة التي تُبنى عليها قضايا الاتجار بالمخدرات عبر الإنترنت ووسائل التواصل؟
الأدلة الرقمية هي العمود الفقري: المحادثات الإلكترونية وبيانات الحسابات والمراسلات والمعاملات المالية — متى جرى الحصول عليها وفحصها بالطرق القانونية المقررة. لكن تحديد المسؤولية لا يقوم على مجرد وجود حساب إلكتروني أو نشر محتوى مثير للشك؛ يستلزم التحقق من حقيقة النشاط، ونسبة الحساب إلى صاحبه، ومضمون الرسائل أو المنشورات، والأدلة الرقمية والفنية، ومدى اتصالها بالفعل الإجرامي. وهنا تكمن أهم ثغرات الدفاع: حساب مخترق، هاتف مسروق، محادثات مفبركة، أو نسبة خاطئة للحساب.
هل تُقبل الأدلة الرقمية إذا جُمعت دون إذن قضائي؟
هذه من أخطر نقاط الدفاع. قانون تقنية المعلومات يتيح للجهات المختصة صلاحيات واسعة لجمع وتحليل الأدلة الرقمية — بما فيها تتبع الأجهزة واعتراض الاتصالات وتفتيش أنظمة المعلومات — لكن بموجب إذن قضائي مسبق. فإذا حُصل على المحادثات أو بيانات الحسابات دون الإذن المطلوب قانونًا، كان الدليل باطلًا لا يُعتد به. أشهر محامي مخدرات في الإسكندرية يبدأ دائمًا من فحص شرعية جمع الدليل الرقمي: هل صدر إذن؟ ممن؟ وما نطاقه؟ أي تجاوز للنطاق المأذون به يُبطل ما زاد عليه.
متهم في قضية مخدرات إلكترونية؟ كلم الدكتور محمد الشناوي، المحامي بالنقض فورًا: https://wa.me/201201041177
ما الدفوع المتاحة في الاتجار بالمخدرات عبر الإنترنت ووسائل التواصل؟
1. الدفع بعدم نسبة الحساب إلى المتهم
الحسابات تُخترق والهواتف تُسرق والأرقام تُستعار. إثبات أن الحساب المستخدم ليس للمتهم — أو أنه كان خارج سيطرته وقت الواقعة — ينسف الاتهام من أساسه.
2. الدفع ببطلان جمع الدليل الرقمي
إذا جُمعت المحادثات أو البيانات دون إذن قضائي مسبق أو بتجاوز نطاق الإذن، كان الدليل باطلًا وما بُني عليه باطل.
3. الدفع بانتفاء القصد الجنائي
التمييز بين المزاح والاستفسار والترويج الفعلي؛ وبين التواصل العابر والاتفاق الجاد على البيع. ليس كل كلام عن المخدرات اتجارًا.
4. الدفع ببطلان إجراءات الضبط الميداني
حتى مع ثبوت النشاط الإلكتروني، يبقى الضبط الميداني خاضعًا لقواعد التلبس والإذن؛ فإذا بطل الضبط سقط الدليل المادي.
هل تُشدد العقوبة لاستخدام الإنترنت في الاتجار؟
بمعنى ما: نعم. فاستخدام الوسيلة الإلكترونية لا يكتفي بإخضاع الفعل لقانون المخدرات، بل يُضيف إليه جريمة المادة 27 من قانون تقنية المعلومات المستقلة — فيُحاكم المتهم عن جريمتين. كما أن طبيعة الوسيلة (الوصول لعدد كبير من المتعاطين، تجاوز الحدود الجغرافية، صعوبة التتبع) تجعل المحاكم أكثر ميلًا للتشدد في العقوبة. الرسالة واضحة: الإنترنت لا يخفف الجريمة بل يضاعفها.
ماذا عن النصب بزعم بيع المخدرات عبر الإنترنت؟
صورة منتشرة: صفحات وهمية تزعم بيع مخدرات أو أسلحة، تستدرج الضحايا لتحويل مبالغ عبر المحافظ الإلكترونية ثم تختفي. هنا لا توجد مخدرات أصلًا — الجريمة نصب واحتيال، لا اتجار بالمخدرات. لكن احذر: من يدير هذه الصفحات قد يُتهم أيضًا بجرائم تقنية المعلومات. والضحية الذي حوَّل المال «لشراء مخدرات» يجد نفسه في موقف قانوني حرج هو الآخر. الدكتور محمد الشناوي، المحامي بالنقض بالإسكندرية، يتعامل مع هذه الصور المختلطة بفصل دقيق بين الجرائم: ما هو مخدرات، وما هو نصب، وما هو جرائم معلوماتية.
كيف تحمي نفسك وأبناءك من الوقوع في هذه الجرائم؟
القاعدة الذهبية: أي تعامل مع المخدرات عبر الإنترنت — بيعًا أو شراءً أو حتى «توصيلة» لصديق — جريمة مكتملة الأركان موثقة رقميًا. لا ترسل أموالًا لمجهولين، لا تشارك في جروبات مشبوهة، لا تسمح لأحد باستخدام هاتفك أو حساباتك، وراقب الأبناء رقميًا دون انتهاك ثقتهم. وإذا وقعت الواقعة فعلًا: الصمت أولًا، ثم محامٍ متخصص فورًا — فأول تصريح في التحقيق قد يكون هو الدليل الذي تُبنى عليه الإدانة.
اطلع أيضًا على الصفحة الرئيسية لخدماتنا في قضايا المخدرات: أشهر محامي قضايا مخدرات في الإسكندرية.
أسئلة شائعة عن الاتجار بالمخدرات عبر الإنترنت ووسائل التواصل
س: ما عقوبة الترويج للمخدرات عبر فيسبوك أو تليجرام؟
ج: جريمتان: جريمة المخدرات الأصلية (تصل في الاتجار إلى الإعدام أو المؤبد وفق المادة 34) + جريمة المادة 27 من قانون تقنية المعلومات (الحبس سنتين على الأقل وغرامة 100–300 ألف جنيه).
س: هل يُدان شخص إذا كان حسابه مخترقًا؟
ج: لا متى ثبت الاختراق وأن النشاط الإجرامي لم يصدر عنه؛ نسبة الحساب إلى صاحبه ركن أساسي في الإدانة.
س: هل المحادثات المحذوفة تُستخدم كدليل؟
ج: قد تُستعاد من الأجهزة أو الخوادم — لكن يجب أن يكون الحصول عليها وفحصها بالطرق القانونية وبإذن قضائي، وإلا بطل الدليل.
س: مجرد عضويتي في جروب مخدرات جريمة؟
ج: العضوية وحدها لا تكفي؛ يجب ثبوت فعل يُشكل ترويجًا أو اشتراكًا أو تسهيلًا. لكنها قرينة خطيرة تستدعي الحذر والخروج الفوري.
س: نشرت خبرًا عن ضبطية مخدرات — هل أُعاقب؟
ج: لا؛ المحتوى الإخباري والتوعوي ليس جريمة. التجريم ينصرف إلى الترويج الفعلي والتسويق وتسهيل التداول غير المشروع.
مكتب الدكتور محمد الشناوي المحامي بالنقض — أشهر محامي مخدرات وجنايات في الإسكندرية
العنوان: 358 شارع جمال عبد الناصر، برج مالك، ميامي، الإسكندرية
هاتف المكتب: 01201041177 — واتساب: https://wa.me/201201041177
مقالات مرتبطة:
قضايا الجنايات |
قضايا المخدرات |
قضايا التزوير |
قضايا الأموال العامة |
الطعن بالنقض |
التماس إعادة النظر