مكتب الدكتور محمد الشناوي المحامي بالنقض والجنايات358 ش جمال عبد الناصر – ميامي – الإسكندرية | 01201041177

قضايا المخدرات والموبايل (التنصت والمراقبة) في الإسكندرية | هل التسجيلات الصوتية والمكالمات دليل إدانة في قضايا المخدرات؟

أشهر محامي مخدرات في الإسكندرية — الدكتور محمد الشناوي، المحامي بالنقض. قضايا المخدرات والموبايل (التنصت والمراقبة) تُحسم غالباً عند سؤال واحد: هل التسجيلات الصوتية والمكالمات دليل إدانة؟ والإجابة المباشرة: لا تُقبل التسجيلات كدليل إلا إذا تمت بناءً على إذن قضائي مسبب صادر ممن يملكه القانون، أما التسجيل الذي يتم دون إذن فهو باطل لا يُعتد به، وقد يُعرّض من قام به للعقوبة. إذا كانت قضيتك مبنية على مكالمات مسجلة، تواصل واتساب مع مكتب الدكتور محمد الشناوي — Dr. Mohamed El-Shenawy لفحص شرعية التسجيلات فوراً.

الدكتور محمد الشناوي المحامي بالنقض

هل التسجيلات الصوتية والمكالمات دليل إدانة في قضايا المخدرات؟

الأمل في القانون المصري هو سرية المحادثات التليفونية، وقد أضفى عليها المشرع حماية دستورية وقانونية باعتبارها من ضمانات حرمة الحياة الخاصة. ولا يمكن اعتبار دليلاً تُبنى عليه أمام المحاكم، إلا إذا صدر أمر بتسجيله. فإذا قامت الشرطة بتسجيل مكالمات المتهم أو مراقبة هاتفه دون إذن قضائي صحيح، كان التسجيل باطلاً وما بُني عليه من أدلة مستمدة. والدكتور محمد قضايا المخدرات والموبايل (التنصت والمراقبة) مسبب في الحالات التي حددها المشرع، فمتى صدر إذن فمتى؟ ومن أصدره؟ وهل التزم حدوده؟ — أسئلة يفحصها الدفاع في أي قضية مخدرات مبنية على تسجيلات هو: هل صدر إذن فمتى؟ ومن أصدره؟ وهل التزم حدوده؟ — أسئلة يفحصها الدفاع في أي قضية مخدرات مبنية على تسجيلات هو: Dr. Mohamed El-Shenawy — لينقض ما بني على التسجيلات في الإسكندرية.

نص المادة 95 من قانون الإجراءات الجنائية

تنص المادة 95 من قانون الإجراءات الجنائية على أن لقاضي التحقيق أن يأمر بمراقبة المحادثات السلكية واللاسلكية أو إجراء تسجيلات لأحاديث جرت في مكان خاص، متى كان ذلك فائدة في ظهور الحقيقة في جناية أو في جنحة معاقب عليها بالحبس لمدة تزيد على ثلاثة أشهر. على أن يكون ذلك بناءً على إذن مسبب ولمدة لا تزيد على ثلاثين يوماً قابلة للتجديد لمدة أو مدد أخرى مماثلة. كما نصت المادة 95 مكرراً على أن لرئيس المحكمة الابتدائية في حالة قيام دلائل قوية على أن مرتكب إحدى الجرائم المنصوص عليها في المادتين 166 مكرراً و308 من قانون العقوبات قد استعان في ارتكابها بجهاز تليفون أن يأمر بناءً على تقرير من النيابة العامة والتحريات الجدية أن يأمر بوضع التليفون تحت المراقبة للمدة التي يحددها. والأذن في ضبط المحادثات المسجلة في الحالتين لا يكون إلا لمدة محددة، ولا يجوز مدها إلا بإذن جديد مسبب. وعلى مأمور الضبط القضائي أن يحرر محضراً بما تم من إجراءات، ويجب أن يشتمل المحضر على وصف دقيق لما تم ضبطه من أحاديث وبيانات.

متى تكون التسجيلات الصوتية دليل إدانة؟

لكي تكون التسجيلات الصوتية والمكالمات دليل إدانة في قضايا المخدرات والموبايل (التنصت والمراقبة)، يجب أن تتوافر فيه شروط صارمة: أن يصدر ممن يملك إصداره قانوناً (قاضي التحقيق طبقاً للمادة 95 من قانون الإجراءات الجنائية)، وأن يكون مسبباً، وأن يكون التسجيل قد تم فعلاً في المدة التي حددها الإذن، وأن يُنفذ في حدود ما أذن به زماناً ومكاناً وأشخاصاً. فإذا شملت مكالمات خارج مدة الإذن، أو شملت أشخاصاً غير المشمولين بالإذن، كان التسجيل باطلاً. والدفع ببطلان التسجيلات لعيب في الإذن من أقوى الدفوع في قضايا المخدرات المبنية على المراقبة الهاتفية. التسجيل (أي شغل أولاً ثم استُصدر الإذن لتعطيته)، كان التسجيل باطلاً.

هل يُبطل إذن التنصت الدليل؟

نعم، بلا خلاف. إذا قام مأمور الضبط القضائي بتسجيل مكالمة هاتفية للمتهم دون إذن قضائي مسبب، كان التسجيل إجراءً باطلاً، والدليل المستمد منه مستبعد من أوراق الدعوى، بل إن الفعل ذاته قد يشكل جريمة. فقد نصت المادة 309 مكرر من قانون العقوبات على أنه «يُعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنة كل من اعتدى على حرمة الحياة الخاصة للمواطن، وذلك بأن استرق السمع أو سجل أو نقل عن طريق جهاز الأجهزة، محادثات جرت في مكان خاص أو عن طريق التليفون» — وذلك بغير رضاء المجني عليه. ويُحكم في جميع الأحوال بمصادرة الأجهزة المستحدمة، وبمحو التسجيلات المتحصلة عنها أو إعدامها. فالقاعدة إذن: التسجيل بدون إذن = دليل باطل + جريمة.

قوة التسجيلات كدليل إدانة

قررت المادة 309 مكرر من قانون العقوبات عقوبة الحبس مدة لا تزيد على سنة لمن استرق السمع أو سجل أو نقل محادثات جرت في مكان خاص أو عن طريق التليفون دون إذن قانوني أو رضاء صاحب الشأن، مع مصادرة الأجهزة ومحو التسجيلات المتحصلة عنها إعداماً وتدبيراً. فإذا كان الفاعل موظفاً عاماً ارتكب الفعل اعتماداً على سلطة وظيفته، وهذا يعني أن الضابط الذي يسجل مكالمات المتهم في قضايا المخدرات والموبايل (التنصت والمراقبة) دون إذن قضائي لا يُبطل الدليل فقط، بل يُعرّض نفسه للمساءلة. ومن هنا ليست منحة هنا الدليل: بطلان الدليل: بطلان الدليل: بطلان التسجيل = سقوط الدليل الجنائي.

هل يجوز للشرطة تسجيل مكالمة نفيه دون إذن؟

الأصل: لا. فتسجيل الأفراد للمكالمات دون رضاء الطرف الآخر أو دون إذن قضائي، أو إذن قضائي، يدخل في نطاق المادة 309 مكرر من قانون العقوبات. لكن الفقه استثنى حالة واحدة مهمة: إثبات تسجيل المكالمات التليفونية إذا كان تنطوي على سب وقذف، فمتى تم التسجيل بمعرفة المجني عليه نفسه وبإرادته وحدها، دون حاجة إلى الحصول على إذن — فلا تُعد ذلك اعتداءً على الحياة الخاصة، لأن من يوجه إليه السب أو القذف أو التهديد. أما تسجيل مكالمات عادية أو استدراجها في غير هذا السياق، فيظل محظوراً وما قُبض عليه التسجيلات الصوتية والمكالمات دليل إدانة.

هل تُقبل تسجيلات المتهم من هاتف المجني عليه دون إذن؟

نعم من حيث المبدأ. فالحماية القانونية تشمل «المحادثات» بأي وسيلة كانت – سلكية أو لاسلكية – وتشمل الرسائل الصوتية والمحادثات المكتوبة عبر تطبيقات التواصل. فالاطلاع على رسائل نصية أو صور أو استخدامها من هاتف دون مسوغ قانوني (إذن تفتيش)، يُعد انتهاكاً لحرمة الحياة الخاصة، ويُبطل الدليل المستمد منها باطلاً للطعن. فإذا كانت قضيتك مبنية على رسائل نصية تمت قراءتها من هاتفك دون إذن قضائي، الدكتور محمد الشناوي يطعن في فتح الدفوع على الدفاع: هل كان للضابط سلطة الاطلاع؟ وهل شمل الإذن فحص المحادثات؟ فإن لم يوجد إذن، كان الدليل باطلاً.

هل يُحكم على المتهم بعد التسجيل بطلانه بعد صدوره؟

نصت المادة 309 مكرر من قانون العقوبات على أنه يُحكم في جميع الأحوال بمصادرة الأجهزة وغيرها مما استُخدم في الجريمة، كما يُحكم بمحو التسجيلات المتحصلة عنها أو إعدامها. فالتسجيل الباطل لا يُستبعد من الدعوى فحسب، بل يُمحى أثره. وهذا يؤكد فلسفة المشرع: حرمة الحياة الخاصة ليست مجرد قاعدة إجرائية، بل حق يحميه القانون بالعقوبة وبمحو أثر الاعتداء. ولذلك فإن الدفع ببطلان التسجيلات يسقط الدليل فقط، بل قد قضايا المخدرات والموبايل (التنصت والمراقبة) يُسقط الدعوى برمتها إذا كان هو الدليل الوحيد.

خطوات الدفع ببطلان التسجيلات الصوتية في قضايا المخدرات

الخطوة الأولى: المطالبة بالإذن والمحكمة بإبراز الأذن الأصلي

أول سؤال في أي قضية مبنية على تسجيلات: أين الإذن؟ فإذا لم تُبرز النيابة إذناً، كان التسجيل باطلاً بذاته، والدفع هنا شكلي يُحسم من فاتحة الدفاع: لا إذن = لا دليل.

الخطوة الثانية: فحص صحة الإذن وحدوده

إذا وُجد إذن، يُفحص: هل صدر ممن يملكه؟ وهل هو مسبب؟ وهل التسجيل تم داخل مدته ونطاقه؟ أي تجاوز للمدة أو النطاق أو الأشخاص يُبطل ما تجاوز.

الخطوة الثالثة: فحص سلامة التسجيلات وعدم العبث بها

تُراجع التسجيلات نفسها: هل هي كاملة أم مجتزأة؟ وهل نُسبت سننها للمتهم (بصمته الصوتية)؟ وهل تم تفريغها بمعرفة خبير؟ التسجيل المجتزأ أو غير المنسوب يطعن بسلامته.

الخطوة الرابعة: استبعاد كل ما ترتب عليها من أدلة (كأنها والباطل سبب التسجيل الباطل — ما بُني على باطل فهو باطل)

تُطلب مراحعة بطلان التسجيلات واستبعادها من أدلة الادانة، واستبعاد كل ما ترتب عليها من أدلة (كاعترافات لاحقة مبنية على مواجهة المتهم بالتسجيل الباطل) — إعمالاً لقاعدة «ما بُني على باطل فهو باطل».

هل التسجيلات الصوتية في قضايا المخدرات تُقبل وحدها كدليل إدانة؟

لا. فالتسجيلات لا تُقبل كدليل إلا إذا تمت بناءً على إذن قضائي مسبب صادر ممن يملكه القانون، وفي حدوده. فإذا تم التسجيل دون إذن أو إذن أو في غير حدوده، كان باطلاً لا يُعتد به، ولو كان محتواه دليل إدانة قاطعاً.

هل يجوز للشرطة مراقبة هاتف متهم دون أن تُعلم في قضية مخدرات؟

يجوز فقط بإذن قضائي مسبب طبقاً للمادة 95 من قانون الإجراءات الجنائية، ولمدة لا تزيد على ثلاثين يوماً قابلة للتجديد. أما المراقبة دون إذن فهي إجراء باطل، والفعل ذاته قد يشكل جريمة اعتداء على حرمة الحياة الخاصة طبقاً للمادة 309 مكرر من قانون العقوبات.

كيف يطعن محامي مخدرات في قضايا المخدرات والموبايل (التنصت والمراقبة)؟

يطلب من محاميك فوراً الدفع ببطلان التسجيل: فالقاعدة أن التسجيل دون إذن قضائي أو رضاء صاحب الشأن باطل، وتُستبعد من الأدلة، وتُستبعد من الأدلة، ومع ممارسة الأجهزة ومحو التسجيل، ولا تنسَ أن الدفع ببطلان التسجيل من النظام العام — يجوز إثارته في أي مرحلة من مراحل الدعوى، وأمام محكمة النقض.

هل يُقبل تسجيل المكالمات عن طريق برامج التجسس دون إذن؟

قطعاً لا. فكما يدخل في نطاق المادة 309 مكرر من قانون العقوبات: يُعاقب من يُسجل محادثات جرت في مكان خاص أو عن طريق التليفون دون إذن. يُعاقب أيضاً من النقط أو نقل بجهاز صورة شخص في مكان خاص. والحماية واحدة والحكم واحد: التسجيل دون إذن باطل ومُجرّم.

هل تسري قواعد شرعية الدليل والإذن القضائي على المتهم الأجنبي كما تُطبق على المصري، تطبق على المصري. ولمزيد حول حقوق الأجانب في القضايا الجنائية بمصر: Lawyer for Foreigners in Egypt — Expats Legal Guide. تواصل واتساب الآن لعرض أوراق قضيتك.

لأشهر محامي مخدرات في الإسكندرية — ولمزيد من التفصيل حول مكتب أشهر محامي مخدرات في الإسكندرية. اقرأ الصفحة الرئيسية لتتعرف على الدكتور محمد الشناوي، محامي جنايات ومحامي بالنقض.