أشهر محامي مخدرات في الإسكندرية — الدكتور محمد الشناوي، المحامي بالنقض
للاستشارة راسلنا واتساب: 01201041177
الدكتور محمد الشناوي — Dr. Mohamed El-Shenawy — محامٍ بالنقض بالإسكندرية، متخصص في قضايا المخدرات أمام محكمة الجنايات. والجواب المباشر على سؤال هذا المقال: عقوبة تعاطي المخدرات ليست واحدة لكل المخدرات؛ فالقانون المصري يفرّق بين درجاتها بحسب نوع المادة: فالحيازة بقصد التعاطي يعاقب عليها بالسجن المشدد وغرامة من عشرة آلاف إلى خمسين ألف جنيه وفق المادة 37 من قانون مكافحة المخدرات رقم 182 لسنة 1960، بينما من يُضبط في مكان أُعدّ للتعاطي أثناء تعاطيها مع علمه بذلك يُعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة وغرامة من ألف إلى ثلاثة آلاف جنيه وفق المادة 39 — وتتضاعف العقوبة إذا كان المخدر من الهيروين أو الكوكايين أو القسم الأول من الجدول رقم (1). أي أن نوع المادة المضبوطة يحدد شريحة العقوبة قبل أي شيء آخر.
كيف تختلف عقوبة تعاطي المخدرات بحسب نوع المخدر؟
يقسم قانون مكافحة المخدرات المواد المخدرة إلى جداول، وتتفاوت العقوبة بتفاوتها. فالقسم الأول من الجدول رقم (1) — ويشمل الهيروين والكوكايين ونظائرهما — هو الأشد: فالمادة 39 تقضي بمضاعفة العقوبة إذا كان الجوهر المقدم للتعاطي من هذه المواد. أي أن الضبط في مكان التعاطي الذي يعاقب عليه بالحبس سنة قد يصل إلى الحبس سنتين إذا كان المخدر هيروين أو كوكايين.
أما نباتات الجدول رقم (5) — كالقنب (الحشيش) والخشخاش (الأفيون) — فلها نصها الخاص في المادة 37: فمن حاز أو أحرز أو اشترى أو أنتج أو صنع جوهراً مخدراً أو زرع نباتاً من نباتات الجدول رقم (5) بقصد التعاطي أو الاستعمال الشخصي، في غير الأحوال المصرح بها قانوناً، يُعاقب بالسجن المشدد وبغرامة لا تقل عن عشرة آلاف جنيه ولا تجاوز خمسين ألف جنيه.
والقاعدة العملية: كلما ارتفعت خطورة المادة في سلم الجداول — من الحشيش إلى الهيروين والكوكايين — ارتفعت شريحة العقوبة، سواء في الحيازة بقصد التعاطي أو في الضبط داخل أماكن التعاطي.
ما الفرق بين الحيازة بقصد التعاطي (المادة 37) والضبط في مكان معد للتعاطي (المادة 39)؟
الفرق جوهري ويخلط بينهما كثيرون. المادة 37 تعاقب على الحيازة أو الإحراز أو الشراء أو الإنتاج أو الصنع بقصد التعاطي أو الاستعمال الشخصي: أي أن المتهم مضبوط والمخدر في حيازته، والقصد هو التعاطي لا الاتجار — والعقوبة هنا جناية: السجن المشدد والغرامة الكبيرة.
أما المادة 39 فتعاقب على صورة أضيق: من يُضبط في مكان أُعدّ أو هُيئ لتعاطي الجواهر المخدرة، وكان التعاطي يجري فيه فعلاً، مع علمه بذلك. وهنا العقوبة جنحة: الحبس مدة لا تقل عن سنة وغرامة من ألف إلى ثلاثة آلاف جنيه — وتتضاعف للهيروين والكوكايين. ويُستثنى من حكمها زوج أو أصول أو فروع أو إخوة من أعدّ المكان أو من يقيم فيه، ما لم يشاركوا في التعاطي.
أي أن المادة 37 تحاسب على «الحيازة» أياً كان المكان، والمادة 39 تحاسب على «التواجد في وكر التعاطي» أثناء التعاطي مع العلم — والفرق بينهما هو الفرق بين جناية وجنحة.
لماذا يعاقب القانون على الحيازة بقصد التعاطي بالسجن المشدد؟
لأن المشرع اعتبر الحيازة بقصد التعاطي — حتى لو لم يثبت الاتجار — جريمة خطيرة تستحق وصف الجناية، لما للتعاطي من آثار مدمرة على الفرد والمجتمع. لكنه في الوقت نفسه فتح باب التخفيف والعلاج: فالمحكمة قد تأمر بتنفيذ العقوبة في السجون الخاصة المخصصة لجرائم المخدرات، أو — وهذا هو الأهم — تستبدل بالعقوبة العلاج.
والدفاع العملي هنا يركز على إثبات أن القصد كان التعاطي فعلاً لا الاتجار: بصغر الكمية المضبوطة، وعدم وجود أدوات تقسيم أو ميزان أو مبالغ مالية كبيرة، وثبوت التعاطي الفعلي بتحليل الدم — لأن الفرق بين التكييفين هو الفرق بين السجن المشدد (المادة 37) والإعدام أو المؤبد (المادة 34 للاتجار).
هل يمكن استبدال عقوبة التعاطي بالعلاج في مصحة؟
نعم — وهذا من أهم أبواب الرحمة في قانون المخدرات. فتنص المادة 37 في فقرتها الثانية على أنه يجوز للمحكمة، بدلاً من تنفيذ العقوبة، أن تأمر بإيداع من يثبت إدمانه إحدى المصحات التي تُنشأ لهذا الغرض بقرار من وزير العدل بالاتفاق مع وزراء الصحة والداخلية والشئون الاجتماعية، ليُعالج فيها طبياً ونفسياً واجتماعياً.
ولا يجوز أن تقل مدة البقاء بالمصحة عن ستة أشهر، ولا أن تزيد على ثلاث سنوات أو مدة العقوبة المقضي بها أيهما أقل. ويكون الإفراج عن المودع بعد شفائه بقرار من اللجنة المختصة بالإشراف على المودعين بالمصحة؛ فإذا تبين عدم جدوى الإيداع أو انتهت المدة القصوى قبل الشفاء، أُحيل إلى السجن لقضاء مدة العقاب.
والشرط العملي: ثبوت الإدمان بتقرير طبي، وطلب الدفاع ذلك صراحة أمام المحكمة — فهو جواز للمحكمة لا وجوب عليها، ويُبنى عادة على تقارير الطب الشرعي وحالة المتهم الصحية.
هل يعفى المبلغ عن جريمة المخدرات من العقوبة؟
نعم بشروط. تقرر المادة 48 من قانون مكافحة المخدرات إعفاءً من العقوبة لمن بادر من الجناة بإبلاغ السلطات عن الجريمة قبل علمها بها — وهو ما يُعرف بالإعفاء بالإبلاغ. فمن يبلغ عن شبكة اتجار قبل أن تعلم بها السلطات يُعفى من العقوبة المقررة، تشجيعاً على كشف الجريمة من الداخل.
لكن الإعفاء مشروط بالمبادرة قبل علم السلطات، وبجدية البلاغ الذي يؤدي فعلاً إلى كشف الجريمة أو ضبط مرتكبيها. أما من يبلغ بعد القبض عليه أو بعد علم السلطات، فلا يستفيد من الإعفاء — وإن كان تعاونه قد يُؤخذ في الاعتبار عند تقدير العقوبة.
مكتب الدكتور محمد الشناوي المحامي بالنقض — أشهر محامي جنايات/نقض
قضية مخدرات؟ الفرق بين تكييف «تعاطٍ» وتكييف «اتجار» هو الفرق بين العلاج والسجن المشدد أو المؤبد. لا تنتظر — استشرنا من أول التحقيق.
358 شارع جمال عبد الناصر، ميامي، الإسكندرية | 01201041177 | WhatsApp: https://wa.me/201201041177
هل تحليل الدم وحده يثبت التعاطي؟
تحليل الدم أو البول الذي يثبت وجود المادة المخدرة دليل قوي على التعاطي الفعلي، وهو من أهم أدلة الدفاع لنفي قصد الاتجار — لأن المتاجر غالباً لا يتعاطى بضاعته. لكن التحليل وحده لا يكفي لتكييف الواقعة: فالمحكمة تنظر إلى الكمية المضبوطة، وطريقة التغليف، ووجود أدوات الاتجار، وسوابق المتهم.
والقاعدة الذهبية للدفاع: كلما صغرت الكمية وثبت التعاطي الفعلي وانتفت أدوات الاتجار، كان التكييف الأقرب هو التعاطي (المادة 37) لا الاتجار (المادة 34) — وهذا وحده قد ينقذ المتهم من عقوبة تصل إلى الإعدام.
ما عقوبة من يهيئ مكاناً لتعاطي المخدرات؟
يفرّق القانون بين المتعاطي ومن يهيئ له المكان. فمن أدار مكاناً أو هيأه للغير لتعاطي الجواهر المخدرة — ولو بغير مقابل — يُعاقب بعقوبة أشد تصل إلى السجن المؤبد والغرامة الكبيرة وفق المادة 35 من قانون مكافحة المخدرات. أما مجرد التواجد في المكان أثناء التعاطي مع العلم فيدخل في المادة 39 بالحبس.
وهذا التفريق مهم عملياً: فصاحب الشقة التي تُستخدم وكراً للتعاطي قد يواجه عقوبة أشد بكثير من المتعاطين أنفسهم — لذلك يجب التمييز الدقيق بين الأدوار في أوراق القضية.
هل تسقط عقوبة التعاطي بالتقادم؟
نعم. تسقط الدعوى الجنائية في الجنايات بمضي عشر سنوات من يوم وقوع الجريمة ما لم يتخذ فيها إجراء قاطع للتقادم، وتسقط العقوبة المحكوم بها في الجنايات بمضي عشرين سنة (عدا الإعدام). أما جنحة المادة 39 فتسقط الدعوى فيها بمضي ثلاث سنوات. والتقادم دفع جوهري يجب إثارته — فقد تنتهي القضية كلها بمرور المدة دون حاجة لمناقشة الأدلة.
ولمزيد من التفصيل حول عقوبات المخدرات وشرائحها والدفاع فيها، اقرأ دليلنا الأساسي: أشهر محامي مخدرات في الإسكندرية — الدكتور محمد الشناوي.
أسئلة شائعة عن عقوبة تعاطي المخدرات
ما عقوبة تعاطي المخدرات لأول مرة في مصر؟
لا يوجد نص خاص بـ«أول مرة»؛ فالعقوبة تحددها المادة المنطبقة: الحيازة بقصد التعاطي (المادة 37) سجن مشدد وغرامة 10–50 ألف جنيه، والضبط في مكان معد للتعاطي (المادة 39) حبس سنة على الأقل وغرامة 1–3 آلاف جنيه — مع جواز إيداع المدمن مصحة بدل العقوبة.
هل عقوبة تعاطي الحشيش أخف من الهيروين؟
نعم عملياً؛ فالهيروين والكوكايين من القسم الأول من الجدول رقم (1) وتتضاعف معهما عقوبة المادة 39، بينما الحشيش من نباتات الجدول رقم (5) وتطبق عليه المادة 37 — والكمية والنوع يحددان شريحة العقوبة.
هل يمكن تجنب السجن في قضية تعاطي؟
الطريق القانوني هو طلب إيداع المدمن إحدى المصحات بدل تنفيذ العقوبة (المادة 37 فقرة ثانية) بثبوت الإدمان طبياً، أو الإعفاء بالإبلاغ (المادة 48) لمن بادر قبل علم السلطات.
ما الفرق بين التعاطي والاتجار في العقوبة؟
التعاطي (المادة 37): سجن مشدد وغرامة حتى 50 ألف جنيه؛ الاتجار (المادة 34): الإعدام أو السجن المؤبد وغرامة 100–500 ألف جنيه — لذلك فإن إثبات قصد التعاطي ونفي قصد الاتجار هو معركة الدفاع الأولى.
هل الزوجة التي تعلم بمكان التعاطي تعاقب؟
لا؛ فالمادة 39 تستثني صراحة زوج وأصول وفروع وإخوة من أعدّ المكان أو من يقيم فيه، ما لم يشاركوا في التعاطي فعلاً.
مكتب الدكتور محمد الشناوي المحامي بالنقض — أشهر محامي جنايات/نقض
358 شارع جمال عبد الناصر، ميامي، الإسكندرية | 01201041177 | WhatsApp: https://wa.me/201201041177
للاستشارة راسلنا واتساب: 01201041177