مكتب الدكتور محمد الشناوي المحامي بالنقض والجنايات358 ش جمال عبد الناصر – ميامي – الإسكندرية | 01201041177

شروط قبول الطعن بالنقض | ما شروط قبول الطعن بالنقض أمام محكمة النقض؟

الدكتور محمد الشناوي، محامٍ بالنقض مقيد بنقابة المحامين المصرية، يترافع أمام محكمة النقض في القاهرة ومحاكم الجنايات في الإسكندرية ومصر، يجيب مباشرة: شروط قبول الطعن بالنقض تنقسم إلى شروط شكلية — وأهمها: أن يكون الحكم نهائيًا قابلًا للطعن، وأن يُقدَّم الطعن خلال ستين يومًا من تاريخ الحكم الحضوري وفق المادة 34 من القانون رقم 57 لسنة 1959، وأن توقَّع أسبابه من محامٍ مقبول أمام محكمة النقض، وأن تُودَع الكفالة المقررة وفق المادة 36 — وشروط موضوعية: أن يُبنى الطعن على مخالفة القانون أو الخطأ في تطبيقه أو تأويله، أو بطلان في الإجراءات أثَّر في الحكم. فالنقض ليس درجة ثالثة للتقاضي، بل رقابة قانونية على صحة تطبيق القانون. في هذا المقال نشرح شروط قبول الطعن بالنقض شكلًا وموضوعًا بالتفصيل، وأشهر أسباب رفض الطعن، وكيف تُصاغ مذكرة الأسباب.

ما هو الميعاد القانوني للطعن بالنقض؟

نصت المادة 34 فقرة 1 من القانون رقم 57 لسنة 1959 في شأن حالات وإجراءات الطعن أمام محكمة النقض على أن «يحصل الطعن بتقرير في قلم كتاب المحكمة التي أصدرت الحكم في ظرف ستين يومًا من تاريخ الحكم الحضوري، أو من تاريخ انقضاء ميعاد المعارضة، أو من تاريخ الحكم الصادر في المعارضة». ويجب إيداع الأسباب التي بُني عليها الطعن في هذا الميعاد ذاته — فالتقرير بالطعن وتقديم أسبابه وحدة إجرائية واحدة: لا يقوم أحدهما مقام الآخر ولا يغني عنه. فمن قرَّر بالطعن في الميعاد لكنه أودع الأسباب بعد فواته، قُضي بعدم قبول الطعن شكلًا — وهذا هو أشهر أسباب سقوط الطعون عمليًا. واستثناءً: إذا كان الحكم صادرًا بالبراءة وحصل الطاعن على شهادة بعدم إيداع الحكم قلم الكتاب خلال ثلاثين يومًا من صدوره، قُبِل الطعن وأسبابه خلال عشرة أيام من تاريخ إعلانه بإيداع الحكم.

هل يجوز الطعن بالنقض في أي حكم؟

لا — أول شروط قبول الطعن بالنقض شكلًا أن يكون الحكم قابلًا للطعن بالنقض: أي حكمًا نهائيًا صادرًا من محكمة الاستئناف أو من المحكمة الابتدائية بهيئة استئنافية. فلا يجوز الطعن بالنقض في: الأحكام الصادرة من محكمة النقض ذاتها، والأحكام الباتة التي نص القانون على عدم جواز الطعن عليها بأي طريق، والأحكام غير النهائية التي لم تستنفد طرق الطعن العادية. كما لا يقبل الطعن ممن لا مصلحة له فيه — فالطعن حق لمن أُضير بالحكم. وفحص «قابلية الحكم للطعن» هو أول ما يفعله محامي النقض قبل كتابة حرف واحد في المذكرة.

من الذي يوقع على أسباب الطعن بالنقض؟

اشترطت المادة 34 فقرات 3 و4 (المستبدلة بالقانون 74 لسنة 2007): إذا كان الطعن مرفوعًا من النيابة العامة فيجب أن يكون التقرير والأسباب موقعين من محامٍ عام على الأقل؛ وإذا كان مرفوعًا من هيئة قضايا الدولة فيجب التوقيع من مستشار بها على الأقل؛ وإذا كان مرفوعًا من غيرهما (الأفراد) فيجب أن يوقِّع أسبابه محامٍ مقبول أمام محكمة النقض. فلا يجوز للطاعن نفسه — ولو كان محاميًا غير مقبول أمام النقض — أن يوقِّع الأسباب. وهذا الشرط جوهري: مذكرة الأسباب غير الموقعة من محامٍ مقبول أمام النقض يتعين القضاء بعدم قبول الطعن شكلًا. لذلك احرص دائمًا على أن يتولى ملفك محامٍ بالنقض فعلًا لا بالاسم فقط. ولمزيد من التفصيل حول تخصص المكتب راجع صفحة محامي النقض في الإسكندرية.

ما هي الكفالة المطلوبة لقبول الطعن بالنقض؟

نصت المادة 36 من القانون رقم 57 لسنة 1959 على أنه: إذا لم يكن الطعن مرفوعًا من النيابة العامة أو من محكوم عليه بعقوبة مقيدة للحرية، فيجب لقبوله شكلًا أن يودع رافعه عند التقرير بالطعن خزانة المحكمة التي أصدرت الحكم الكفالة المقررة قانونًا. والحكمة من الكفالة: ضمان جدية الطعن ومنع الطعون الكيدية التي تُرفع لمجرد تعطيل التنفيذ، وهي تُرد إلى الطاعن في حال قبول الطعن. ويُعفى من إيداعها: النيابة العامة، والمحكوم عليه بعقوبة مقيدة للحرية (مراعاة لظروفه). وعدم إيداع الكفالة ممن تجب عليه = عدم قبول الطعن شكلًا ومصادرتها في الأحوال التي يوجبها القانون.

ما هي الأسباب الموضوعية التي يُقبل بها الطعن بالنقض؟

بعد تجاوز الشكل، تفحص محكمة النقض موضوع الأسباب — ولا تقبل إلا الأسباب القانونية التالية:

  • مخالفة القانون أو الخطأ في تطبيقه أو تأويله: كأن تطبق المحكمة نصًا ملغيًا، أو تفسر نصًا تفسيرًا خاطئًا، أو تُغفل تطبيق نص واجب التطبيق.
  • البطلان في الإجراءات: بشرط أن يكون مؤثرًا في الحكم — فالبطلان الشكلي الذي لم يؤثر في النتيجة لا يُنقض به الحكم.
  • القصور في التسبيب: أن يكون الحكم خاليًا من الأسباب، أو أسبابه متناقضة، أو قاصرة عن حمل قضائه.
  • فساد الاستدلال: أن تبني المحكمة قضاءها على استدلال فاسد أو على أدلة لا تصلح سندًا للإدانة.

ويشترط في الخطأ القانوني أن يكون جوهريًا ومؤثرًا: بحيث لو لم يقع لتغيَّر وجه الرأي في الدعوى. أما الخطأ في تقدير الوقائع والأدلة فلا يُقبل به النقض — فتقدير الأدلة من سلطة محكمة الموضوع وحدها، ولا رقابة لمحكمة النقض عليه إلا إذا انبنى على مخالفة لقواعد الإثبات أو فساد في الاستدلال.

هل الطعن بالنقض يوقف تنفيذ الحكم؟

كقاعدة عامة: لا — الطعن بالنقض لا يوقف التنفيذ. فالأحكام النهائية واجبة التنفيذ، والطعن عليها لا يعلق تنفيذها إلا في حالات استثنائية: أحكام الإعدام لا تُنفَّذ قبل استنفاد طرق الطعن والعرض الوجوبي، ويجوز لمحكمة النقض أن تأمر بوقف التنفيذ مؤقتًا في أحوال معينة. لذلك من المهم أن يعلم المحكوم عليه: تقديم الطعن بالنقض لا يعني وقف تنفيذ العقوبة تلقائيًا — ويجب أن تتضمن خطة الدفاع طلب وقف التنفيذ حيث يجوز قانونًا.

ما هي أشهر أسباب رفض الطعن بالنقض شكلًا؟

إحصائيًا، معظم الطعون تسقط شكلًا قبل أن تُنظَر موضوعًا — وأشهر الأسباب:

السبب الأول: فوات الميعاد

التقرير بالطعن أو إيداع الأسباب بعد انقضاء الستين يومًا — أشهر أسباب عدم القبول على الإطلاق.

السبب الثاني: عدم التوقيع من محامٍ مقبول أمام النقض

مذكرة موقعة من محامٍ غير مقبول أمام النقض = طعن غير مقبول شكلًا.

السبب الثالث: عدم إيداع الكفالة

إغفال إيداع الكفالة ممن تجب عليه.

السبب الرابع: عدم تحديد الأسباب بوضوح

أسباب مرسلة غامضة لا تحدد وجه المخالفة القانونية — فالنقض يتطلب أسبابًا محددة واضحة.

السبب الخامس: الطعن في حكم غير قابل للطعن

كالطعن في أحكام محكمة النقض ذاتها أو الأحكام الباتة.

ما هو العرض الوجوبي لأحكام الإعدام على محكمة النقض؟

نصت المادة 46 من القانون رقم 57 لسنة 1959 على العرض الوجوبي: فأحكام الإعدام الصادرة من محاكم الجنايات تُعرض وجوبًا على محكمة النقض ولو لم يطعن فيها المحكوم عليه — وذلك لخطورة العقوبة وعدم قابليتها للجبر. وتفحص محكمة النقض في العرض الوجوبي الحكم من حيث صحة الإجراءات وسلامة التسبيب وكفاية الأدلة وصحة تطبيق القانون، ولها أن تنقض الحكم من تلقاء نفسها إذا وجدت خطأ جوهريًا. وهذا الضمان الإضافي هو سبب نقض كثير من أحكام الإعدام وإعادة محاكمة المتهمين.

أسئلة شائعة عن شروط قبول الطعن بالنقض

ما هي شروط قبول الطعن بالنقض شكلًا؟

أربعة شروط جوهرية: حكم نهائي قابل للطعن، والتقرير بالطعن وإيداع الأسباب خلال ستين يومًا (المادة 34)، وتوقيع الأسباب من محامٍ مقبول أمام محكمة النقض، وإيداع الكفالة ممن تجب عليه (المادة 36).

هل تقبل محكمة النقض إعادة مناقشة الأدلة؟

لا — محكمة النقض محكمة قانون لا محكمة موضوع: تراقب صحة تطبيق القانون وسلامة الإجراءات والتسبيب، ولا تعيد وزن الأدلة أو تقدير الشهود — إلا إذا انبنى التقدير على مخالفة القانون أو فساد الاستدلال.

ماذا يحدث إذا قُبِل الطعن بالنقض؟

تنقض المحكمة الحكم المطعون فيه: فإما أن تحكم في الموضوع بنفسها إذا كان صالحًا للفصل فيه، أو تعيد القضية إلى محكمة الموضوع لنظرها بهيئة أخرى — ولا يجوز للمحكمة المُعادة إليها أن تخالف ما قررته محكمة النقض من مبادئ قانونية.

هل يجوز الطعن بالنقض على حكم البراءة؟

نعم — للنيابة العامة ولمضرور الطعن في أحكام البراءة متى توافرت أسبابه القانونية، مع مراعاة الميعاد والقواعد الخاصة (كشهادة عدم إيداع الحكم).

كم تستغرق محكمة النقض للفصل في الطعن؟

لا ميعاد محدد قانونًا — تختلف المدة بحسب عبء العمل على الدوائر، وقد تمتد لأشهر أو سنوات. لذلك يُنصح بمتابعة الطعن دوريًا وطلب وقف التنفيذ حيث يجوز.

ماذا أفعل إذا صدر ضدي حكم نهائي؟

لا تنتظر: الستون يومًا تمر سريعًا. استشر فورًا محاميًا متخصصًا في الطعن بالنقض لدراسة الحكم وصياغة الأسباب — فالتأخير يعني سقوط الحق في الطعن نهائيًا.

مكتب الدكتور محمد الشناوي المحامي بالنقض — أشهر محامي جنايات ونقض

مكتب الدكتور محمد الشناوي المحامي بالنقض — أشهر محامي جنايات ونقض | العنوان: 358 شارع جمال عبد الناصر، ميامي، الإسكندرية | الهاتف: 01201041177 | واتساب: https://wa.me/201201041177

مقالات مرتبطة